وانهضامه .
ومن كان به قرحة في معدته وأمعائه ، أو في كليته « 1 » ، ونحو ذلك من الأحشاء ؛ فإنّ الفلفل شديد الإضرار به . وكذلك من به حرقة في البول وحرارة في كليته أو كبده ، خاصة إذا كان ذلك في الصيف الحارّ .
وإذا جعل الفلفل في الأطعمة ، أزال ما في اللحم من الزهومة « 2 » ، وأسرع هضمه . والفلفل الأبيض أنفع للمعدة ، من الأسود .
هامش
( 1 ) : . كليه .
( 2 ) الزهومة : رائحة اللحم إذا بدأ في الفساد . . وكان العلاء ( ابن النفيس ) يسكن في القاهرة بمنطقة اسمها باب الزهومة لأن فيها الباب الذي كان يدخل منه اللحم إلى القصر الكبير .