التشبّه بالخالص في بياضه وخفته .
وما كان من هذه العصارة قد مضى عليه من « 1 » سنتين إلى عشر سنين ؛ فهو موافق للإسهال . والشّربة التامّة منه مقدار أوثولوس ، وأقلّ ما يشرب منه مقدار « 2 » نصف أوثولوس . وأمّا الصبيان فينبغي أن يعطوا من هذه العصارة مقدار فلفوسين « 3 » . فإنهم إن أخذوا منه أكثر من ذلك ، ضرّهم .
والإسهال بهذه العصارة نافع لمن كان به ضيق في النّفس . وإذا أريد « 4 » الإسهال بها ، فليخلط بها ضعفها ملحا ، ومن الإثمد مقدار ما يغير لونها تغييرا صالحا ، وليكن الحبّ المتخذ منها بقدر الكرسنة وليشرب بماء بارد ، ثم بعد ذلك يشرب بعده ماء فاترا بمقدار أوثولوسين « 5 » .
وإذا أريد القئ بهذه « 6 » العصارة ، فينبغي أن « 7 » تداف « 8 » في الماء ، ثم يبلّ بذلك « 9 » ريشة ويلطخ بها عند أصل اللسان من داخل . فإن كان من يراد « 10 » تنقيته عسر الإجابة إلى القئ ؛ أديفت « 11 » هذه العصارة في الزّيت أو في دهن
هامش
( 1 ) - ح ، ن .
( 2 ) - ن .
( 3 ) ن : قلقوس .
( 4 ) غ : أزيد .
( 5 ) ح ، ن : قوادوس ، غ : قوانوس . . وأوردناها بحسب ما جاء عند ابن البيطار ( الجامع 4 / 6 ) لأنه الأقرب للصحة .
( 6 ) غ : هده .
( 7 ) ن : لن .
( 8 ) : . يذاف .
( 9 ) ن : بدلك .
( 10 ) مطموسة في ح .
( 11 ) : . اذيفت .