الدّواء دهن ، وذلك على وجهين :
أحدهما أن يعتصر هذا النبات ثم يضاف إلى عصيره مقدار ما يغمره مرتين من الزّيت الجيّد ، ويسد رأس الإناء ، ويوضع في « 1 » شمس حارّة مدة شهر أو أكثر من ذلك .
وثانيهما أن يطبخ « 2 » هذا النبات ثم يضاف إلى طبخه من الزّيت مثل نصفه ويغلى حتى « 3 » يبقى الزّيت وحده .
وهذا الدّهن إذا مرخ به البدن ؛ سخّنه ، وحلّل فضول الفضل « 4 » وكذلك « 5 » يحلّل الإعياء ، وينفع من الكلف ، والبثور العدسيّة واللبنيّة . وقد تستعمل عصارة قثاء الحمار في الحقن ، فينفع كثيرا من وجع الظّهر وعرق النّسا إلا أنها كثيرا ما تسحج الأمعاء ، وتنزل الدّم . ومقدار ما يلقى منها في الحقن من درهم إلى مثقال .
وأمّا الاحتقان بعصير هذا النبات وحده فردئ خطر ، ما لم يكن معه ما يحجب « 6 » جرم الأمعاء عنه ، كاللعابات والخطمىّ ونحو ذلك . وإذا شرب من طبيخ هذا النبات أو من طبيخ أصوله ، نفع ذلك جدّا من الجذام « 7 » .
هامش
( 1 ) ن : على .
( 2 ) غير منقوطة في غ .
( 3 ) مكررة في غ .
( 4 ) غ : العضل .
( 5 ) ولذلك .
( 6 ) ن : تحجب .
( 7 ) غير منقوطة في غ .