قلناه « 1 » . فلا بدّ وأن يكون تقدّم نفوذ « 2 » الأرضيّة المرّة على « 3 » نفوذ « 4 » الناريّة المحدثة للحرافة ، إنما هو لأمر « 5 » آخر قوىّ النفوذ « 6 » إلى باطن اللسان ، وهذا المنفذ ظاهر « 7 » إلا أنه لا يمكن أن يكون جوهرا أرضيّا ، ولا جوهرا ناريّا ، ولا جوهرا هوائيّا . أما إنه لا يمكن أن يكون جوهره أرضيّا ؛ فظاهر أنّ الجوهر الأرضىّ إنما يكون قوىّ التنفيذ « 8 » إذا كان مرّا ، ولو كان هذا المنفذ كذلك لكان نفوذه يتقدّم نفوذ الجوهر القابض والجوهر الحلو ، فلا يكون نفوذهما متقدّما « 9 » على نفوذ « 10 » الجوهر المرّ ، فضلا عن الجوهر النارىّ ؛ فلذلك لا يمكن أن يكون هذا المنفذ للأرضيّة القابضة وللأرضيّة « 11 » الحلوة - اللتين في هذه الأصول - إلى باطن اللسان قبل نفوذ « 12 » الأرضيّة المرة ، و ( هو ) « 13 » الجوهر النارىّ « 14 » : جوهرا أرضيّا .
هامش
( 1 ) راجع ما ذكرناه في المقدمة من حرص العلاء ( ابن النفيس ) على التحليل العلمي الدقيق ، وهو الأمر الذي يندر من الكتابات الصيدلانية العربية ، التي يقنع أغلبها بالوصف العام للنبات وأفعاله .
( 2 ) ن : نفود .
( 3 ) . . . وعلى .
( 4 ) ن : نفود .
( 5 ) ن : لامز .
( 6 ) ن : النفود .
( 7 ) ن : طاهر .
( 8 ) ن : التنفيد .
( 9 ) . . . يتقدما .
( 10 ) ن : نفود .
( 11 ) - ن .
( 12 ) ن : نفود .
( 13 ) - . . . ( ولا يستقيم المعنى بدونها ) .
( 14 ) . . . النارية !