عند مضغها وتأمّل طعومها . والناريّة والهوائيّة لا حركة لها إلى أسفل فلذلك نفوذ « 1 » المائيّة إلى باطن اللسان عند مضغ هذه الأصول ، أسرع لا محالة وأشدّ من نفوذ الناريّة إلى باطن اللسان عند مضغ هذه الأصول حينئذ . وإن كان نفوذ المائيّة إلى غير الأسفل من الجهات ، أضعف من نفوذ الناريّة بكثير .
وإذ جوهر هذه الأصول مؤلّف من هذه الجواهر التي ذكرناها « 2 » ، فجوهرها لا محالة : لطيف . وذلك لأنّ ما فيه من الأرضيّة القابضة : قليل جدّا ، وأكثر أجزائه « 3 » الأخر : شديدة .
هامش
( 1 ) ن : نفود .
( 2 ) ن : دكرناها .
( 3 ) . . . اجزاه .