لها أصابع تطول قدر شبر وأكثر ، وقد تغلظ كثيرا . ولون ظاهرها « 1 » بين الحمرة والسواد ، وباطنها أبيض ، وأىّ قطعة فصلت منها وجد فيها صليب . وأمّا أصول الأنثى فإنها كالبلّوط ، في طول الإصبع ، سبعة أو ثمانية « 2 » . وكلّ منها دقيق الطرفين ، غليظ ما بينهما . وما دام طريّا فهو أملس ، مستدير ، وإذا جفّ وكان أخذ « 3 » قبل كمال نضج ؛ حدثت فيه نخارير « 4 » . ( في طوله . ونور هذين الصنفين شبيه بالورد ؛ ولذلك فإنّ هذا النبات يسمّى « 5 » ورد الحمار .
وأما الصّنف الثالث ) « 6 » من هذا النبات « 7 » - وهو الذي ليس بمشهور - فإنه يطول نحو ذراعين « 8 » ، وساقه مستدير مجوّف ، عليه زغب ، وله أغصان ، يحدث على رؤسها وعلى رأس الساق ، أكاليل كأكاليل الشبت « 9 » إلا أنّ زهرها أبيض اللون .
وورق هذا الصّنف يشبه ورق الجوز وله أصل واحد غليظ الأعلى يأخذ « 10 » إلى الزّرقة ، ويتفرّع « 11 » منه أصول كثيرة ، دقاق . وأي قطعة فصلت
هامش
( 1 ) ن : طاهرها
( 2 ) يقصد : عدد أصول النبات . . والعبارة في الجامع : وهي سبع أو ثمان ، مثل أصول الخنثى .
والوصف التالي الوارد في المتن ، لم يرد عند ابن البيطار .
( 3 ) مطموسة في ح ، ن : اخد .
( 4 ) الكلمة غير منقوطة في المخطوطتين .
( 5 ) ح : ليسمى .
( 6 ) الفقرة الواردة بين القوسين ، ساقطة من ن .
( 7 ) ن : في النبات .
( 8 ) ن : دراعين .
( 9 ) ح : الشبث .
( 10 ) ن : ياخد .
( 11 ) ن : يتفرغ .