أحدهما : أنّ هذا يكون غذاؤه من اللحم ، وهو حارّ وقوام « 1 » الاعتدال بالحرّ يلزمه الحرارة .
وثانيهما : إنما يتمكّن من الحيوانات بالاعتداء « 2 » ، وإنما يتمكّن من ذلك بالصّيد ، وإنما يتمكّن من ذلك إذا كان جريئا « 3 » مقداما ، غضوبا . وإنما يكون كذلك ، إذا كانت حرارته شديدة .
فلذلك لا بدّ وأن يكون العقاب حارّ المزاج جدّا . وإنما يكون كذلك ، إذا كانت أعضاؤه « 4 » التي يجب أن تكون في كلّ حيوان : حارّة المزاج ، تكون فيه :
شديدة الحرارة . ومن جملة هذه الأعضاء : اللّحم . فلذلك لا بدّ وأن يكون ( لحم ) « 5 » هذا الحيوان شديد الحرارة ، وكذلك جميع رطوبات هذا الحيوان يجب أن تكون شديدة الحرارة . فلذلك لا بدّ وأن يكون دمه قوىّ الحرارة . وكذلك « 6 » ما في مرارته من الصفراء ، يجب أن يكون حارّا قوىّ الحرارة جدّا . وكذلك زبله ونحو ذلك .
وأما أنه لا بدّ وأن يكون لحمه مع قوّة حرارته : قوىّ اليبوسة ، أي أنه كذلك بالقياس إلى بقيّة اللحوم ؛ فذلك « 7 » لأمور :
هامش
( 1 ) ح : قوام .
( 2 ) ح : بالاغتذا .
( 3 ) ح : جريا .
( 4 ) . . . اعضاه .
( 5 ) - . . .
( 6 ) ن : وكذ .
( 7 ) . . . وذلك .