تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ضعيفة ، لأنه يزيدها ضعفا ، وربما أضعف شهوته « 1 » جدّا . وإذا لطخ العسل بدهن الورد على القروح الشّهديّة ، أو على السعفة ونحوها من القروح المالحة ؛ نفع من ذلك جدّا . وسبب ذلك ، ما فيه من التحليل والتجفيف ، والجلاء ، والتنقية . وكذلك ، إذا خلط « 2 » العسل بماء لسان « 3 » الحمل ودهنت به البهوق والقروح الغائرة ، وفعل ذلك ثلاثة أيام متوالية ؛ غسل تلك القروح ، ونقّاها وأزال ما فيها من الأوضار والأوساخ « 4 » ، وألحمها . وكذلك يتغرغر بالعسل إذا انفجرت أورام اللّوزتين وصارت كالقروح فينقّيها ويجلوها . وكذلك يفعل في كلّ جراحة يحتاج في علاجها إلى جلاء وتنقية . وإذا عجن بدقيق الحوارى « 5 » وضمّد به الأورام النضجة ؛ فجّرها وامتصّ ما فيها من المادة . وإذا عجن العسل مع الزراوند الطويل والكرسنّة كان دواء جيّدا لإنبات اللحم في القروح العميقة . فإن أضيف إلى ذلك اللوز المرّ ولبّ حبّ المحلب ودقيق الشعير وطلى بذلك كلّ البدن ، أدرّ العرق . والعسل أنفع شئ يشربه المفلوجون « 6 » ، وأصحاب الجدرىّ « 7 » ، واللّقوة
هامش
( 1 ) . . . شهوتها . ( 2 ) ح : غلط . ( 3 ) ن : بالسان . ( 4 ) ن : والاوسناخ . ( 5 ) ن : الجواري . ( 6 ) ح : المقلوجون . ( 7 ) ن : الخدري .