تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

الفصل السادس في فعل العسل في أعضاء النّفض

إنّ العسل يختلف حاله في إطلاقه للبطن ، وذلك لأنّ الذي لم يطبخ ( منه ) « 1 » ولم تنزع رغوته ، يطلق البطن كثيرا ، وينفخ الجوف « 2 » تنفيخا كثيرا . وربما أحدث القولنج ، وذلك لأجل ما في العسل من المخالطات « 3 » الناريّة والرطوبة المائيّة ؛ فبالناريّة يشتدّ « 4 » جلاؤه « 5 » وإحداره « 6 » ، وبالمائيّة يكثر تليينه « 7 » وتفتيحه . وإذا نزعت رغوة العسل بالطبخ ، قلّت فيه هذه الأشياء كلّها ، لأجل تحلّل هذه الفضول منه . وقد يختلف فعل العسل في ذلك بحسب « 8 » اختلاف حال ما يصادفه من الغذاء « 9 » ، فإن وجد الغذاء وقد تمّ هضمه واستعدّ للتغذية ، كان عاقلا للبطن
هامش
( 1 ) - . . . ( 2 ) ن : الخدف . ( 3 ) مطموسة في ن . ( 4 ) ن : تشتد . ( 5 ) . . . جلاه . ( 6 ) ح : واحذاره ( والمقصود هنا : إحدار العسل للطعام إلى داخل الجوف ) . ( 7 ) مطموسة في ن . ( 8 ) ن : بحشب . ( 9 ) ن : الفدا .