تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
يتكوّن « 1 » منه حينئذ ، يكون مع نضجه خالصا لا يشوبه غبرة كثيرة . وبعد هذا ، ما يكون تكوّنه وأخذه « 2 » في « 3 » الصيف ؛ فإنّ هذا وإن كان جوهر مادته « 4 » ، يخالطه كثير من الغبار ونحوه ، فإنه يكون تامّ النضج لأجل قوّة فعل الشمس فيه . وبعد ذلك ما كان تكوّنه وأخذه « 5 » في الخريف أو في الشتاء ، وهو أردأ « 6 » الجميع لأجل قلّة نضجه بسبب برد الهواء . ولأجل قوّة حلاوة العسل وقوّة نفوذه « 7 » ، صار ( وصوله ) « 8 » إلى الأعضاء كلّها سريعا « 9 » ، فلذلك تكون أفعاله كلّها شديدة . ولذلك صار يوصّل جميع الأشياء إلى الأعضاء إذا خلطت ، فلذلك يصلح « 10 » مادّة الأشربة الدوائيّة « 11 » ، حتى المبردة منها . فلذلك كان الأوّلون يتخذون « 12 » منه الأشربة كلّها ، حتى أشربة أصحاب الدّقّ « 13 » والحميّات المحرقة . وأمّا المحرورون ، فقد عدلوا عنه لأجل زيادة
هامش
( 1 ) ن : يتكوت . ( 2 ) ن : واخده . ( 3 ) . . . إلى . ( 4 ) . . . مادة . ( 5 ) ن : واخده . ( 6 ) . . . اردى . ( 7 ) ن : نفوده . ( 8 ) - . . . ( 9 ) غير واضحة في ن . ( 10 ) + . . . ( لان ) ( 11 ) . . . الدوايه . ( 12 ) ن : يتخدون . ( 13 ) الدّقّ : هي الحمى التي يهزل فيها البدن ( راجع هوامشنا السابقة ) .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 261 | ابن النفيس