يتكوّن « 1 » منه حينئذ ، يكون مع نضجه خالصا لا يشوبه غبرة كثيرة . وبعد هذا ، ما يكون تكوّنه وأخذه « 2 » في « 3 » الصيف ؛ فإنّ هذا وإن كان جوهر مادته « 4 » ، يخالطه كثير من الغبار ونحوه ، فإنه يكون تامّ النضج لأجل قوّة فعل الشمس فيه . وبعد ذلك ما كان تكوّنه وأخذه « 5 » في الخريف أو في الشتاء ، وهو أردأ « 6 » الجميع لأجل قلّة نضجه بسبب برد الهواء .
ولأجل قوّة حلاوة العسل وقوّة نفوذه « 7 » ، صار ( وصوله ) « 8 » إلى الأعضاء كلّها سريعا « 9 » ، فلذلك تكون أفعاله كلّها شديدة . ولذلك صار يوصّل جميع الأشياء إلى الأعضاء إذا خلطت ، فلذلك يصلح « 10 » مادّة الأشربة الدوائيّة « 11 » ، حتى المبردة منها . فلذلك كان الأوّلون يتخذون « 12 » منه الأشربة كلّها ، حتى أشربة أصحاب الدّقّ « 13 » والحميّات المحرقة . وأمّا المحرورون ، فقد عدلوا عنه لأجل زيادة
هامش
( 1 ) ن : يتكوت .
( 2 ) ن : واخده .
( 3 ) . . . إلى .
( 4 ) . . . مادة .
( 5 ) ن : واخده .
( 6 ) . . . اردى .
( 7 ) ن : نفوده .
( 8 ) - . . .
( 9 ) غير واضحة في ن .
( 10 ) + . . . ( لان )
( 11 ) . . . الدوايه .
( 12 ) ن : يتخدون .
( 13 ) الدّقّ : هي الحمى التي يهزل فيها البدن ( راجع هوامشنا السابقة ) .