تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الأدوية المستعملة لتقوية البصر وحدّته ، أفادها « 1 » قوّة وزيادة نفع . وكذلك إذا اكتحل به وحده ، جلا « 2 » البصر ، وأحدّه . وإذا خلط العسل بالقسط ولطخ بهما الوجه ، جلّى الكلف والنمش والبرش ، ونقّى الآثار التي تكون في الوجه ؛ وذلك لأجل قوّة جلاء « 3 » القسط . وكذلك إذا خلط بالملح ولطخت به آثار الضرب « 4 » الباذنجانيّة « 5 » التي تكون في الوجه وغيره ، حلّلها ؛ وذلك لأجل زيادة قوّة تحليله بالملح . والعسل الحريف في هاتين المنفعتين ، أقوّى قوّة . وإذا خلط العسل بالملح الأندرانى « 6 » وقطّر في الأذن الوجعة ، سكّن وجعها ونقّاها ، وقوّى السمع ؛ لأجل جلائه « 7 » وتحليله للرطوبة المضعفة له . وأذهب الدوىّ من الأذن ، وذلك لأجل زيادة قوّة تحليله . وإذا اكتحل بالعسل أو تغرغر به ، أبرأ « 8 » من أوجاع اللوزتين والحلق واللّهاة والحنك ، ونفع من الخناق « 9 » ؛ وذلك بما فيه من قوّة التحليل . فلذلك إنما ينبغي أن يستعمل العسل لذلك ، إذا أريد تحليل هذه الأورام . فلذلك لا يجوز أن يستعمل لها في ابتداء حدوثها ؛ اللهمّ إلا أن يكون مخلوطا بالرادعات ، كربّ
هامش
( 1 ) . . . فاداها . ( 2 ) . . . جلى . ( 3 ) ن : جلى . ( 4 ) غير واضحة في المخطوطتين . ( 5 ) ن : البارنجانية ! ( 6 ) يقول ابن البيطار : هو الملح المعدنى ، على ما زعمه قوم ( الجامع 4 / 163 ) وقد تعرض له العلاء في مقالة الملح بكتاب الميم ووصفه بأنه ملح شديد الصفاء كالبللور . ( 7 ) . . . جلاه . ( 8 ) ح : ابراء . ( 9 ) ن : الختاق .