وإذا شرب عليه الجلّاب ونحوه ، أحدره « 1 » بسرعة . وإذا جفّف ورق العنّاب وسحق ناعما ونثر على الأكلة ، كان لها أنفع دواء . وقد تطلى به الأكلة مطبوخا ( أو ) « 2 » مخلوطا بالعسل ، طليا بالريشة ؛ فينفع كثيرا . وإذا سحق قشر شجرة العنّاب وخلط بمثله إسفيداجا « 3 » وحشى بهما ما كان من الجراحات خبيثا « 4 » ، كان ذلك شديد النفع . وقد ينفع من ذلك ، سحيق هذا القشر وحده .
وإذا طبخ العنّاب وشرب من طبيخه كلّ يوم نصف رطل ، وفعل ذلك أسبوعا ؛ أذهب « 5 » الحكّة أصلا « 6 » . وإذا طحن نواه ، كان سويقه عاقلا للبطن .
وإذا طحن بجملته « 7 » ، كان ذلك السويق نافعا لقروح الأمعاء .
هامش
( 1 ) ن : احرره .
( 2 ) - . . .
( 3 ) ح : اسفيذاجا .
( 4 ) ن : حلتيتا .
( 5 ) ن : ادهن .
( 6 ) ح : اضلا .
( 7 ) ح : تحمله ، مطموسة في ن .