تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

الفصل الأول في ماهيّة عنب الثّعلب

إنّ هذا النبات يسمّى الفنا « 1 » وقد يخصّ بذلك البستانىّ « 2 » منه . وسمّى بذلك ، لأنه هو الفنا « 3 » الذي هو الرماح « 4 » ، ولا لأنه يشبهها ، بل المراد هاهنا « 5 » بالعبا : القنوة « 6 » ! وهو العذق ومعنى العذق : الثمر المجتمع ، وهذا النبات ثمره كذلك ، فلذلك يصحّ أن يقال له عذق « 7 » فلذلك يسمّى قنا « 8 » وقنوه « 9 » .
هامش
( 1 ) في المخطوطتين : العبا . . وهو تصحيف . وورد عند ابن البيطار ( الجامع 3 / 135 ) بلفظ : القنا ! وفي كتابه ( تفسير كتاب دياسقوريدوس ، ص 295 ) جاءت بلفظها الصحيح : الفنا . . وهو ما جاءت عليه الكلمة أيضا في : المعتمد ، ص 336 - التذكرة 1 / 240 ( وقد ضبطها داود الأنطاكي بالحروف ) . ( 2 ) ن : الستانى . ( 3 ) غير منقوطة في ح وفي ن : العبا . ( 4 ) وردت الكلمة في المخطوطتين : الرياح . ولم أقع على معنى لها ، فلا الفنا هو الرياح ، ولا العبا التي تصحّفت في المخطوطتين . . فتدبّر ، وانظر ما سنقوله بعد . ( 5 ) . . . هاهنا . ( 6 ) . . . الفتوه . ( 7 ) ن : العدق ( وهكذا وردت الكلمة في المرات التالية ) . ( 8 ) العذق في اللغة ، بالفعل ؛ هو كلّ غصن له شعب . . وهو القنو من النخل ، والعنقود من العنب ( ابن منظور : لسان العرب 2 / 721 ) . ( 9 ) قد يكون العلاء يقصد : القنا ، بمعنى الرماح لا الرياح التي وردت في المخطوطتين . . لكنه بذلك يخالف ما ورد في المصادر الأخرى . راجع بخصوص ذلك : - ابن البيطار : الجامع 3 / 135 . - ابن البيطار : تفسير كتاب دياسقوريدوس ، ص 295 . - داود الأنطاكي : تذكرة أولى الألباب 1 / 240 .