خالية ، أو يحدث لها الغليان في الكلى وما يقرب منها ؛ وهذا الغليان ليس يضرّ بجرم الكلى ، لأنه يزيد في الإنضاج والتحليل ونحو ذلك .
ومع أنّ جرم الكلى لحمىّ من لحم غليظ ، فلا ينضرّ بذلك . وأمّا المثانة فلما كانت عصبيّة ، وكانت هذه المائيّة إنما تصل إليها بعد اشتداد غليانها جدّا وجب أن تكون هذه المائيّة ضارّة بالمثانة ، لأنها تلذعها « 1 » بما يحدث فيها من الحدّة بسبب الغليان . فلذلك كان العنب ضارّا بالمثانة ، نافعا للكلى .
هامش
( 1 ) ح : تلدعها ، ن : تلدغها .