الفصل السادس في فعل العنب في أعضاء النّفض
إنّ العنب قد يؤكل لبّه فقط ، وحينئذ يكون لا محالة : مليّنا للبطن . يحلّل « 1 » لأجل كثرة مائيّته « 2 » ، وخاصة غير المعلّق منه ؛ فإنّ هذا تكون مائيّته كثيرة .
وخاصة إذا كان مقطوفا في الحال ، فإنّ هذا كثير المائيّة جدّا .
وإذا كان طعم هذا اللّبّ ليس فيه قبض ، كان تليينه للبطن أكثر . وإذا كان مع ذلك رخوا « 3 » ، كان تليينه أكثر ؛ لأنّ هذا أكثر مائيّة من الصّلب . وإذا كان مع هذا كلّه قليل الحلاوة ، كان أكثر تليينا ؛ لأنّ هذا إنما يكون كذلك ، إذا كانت مائيّته « 4 » غالبة لأرضيّته غلبة كثيرة .
وإذا « 5 » أكل هذا اللّبّ بقشره الخارج « 6 » ، كان تليينه للبطن أقلّ . فإنّ « 7 » هذا القشر لا يخلو من قبض ، كما عرفت أولا ؛ وخاصة إذا كان هذا القشر غليظا لأنّ ذلك إنما يكون لزيادة في أرضيّته « 8 » . وإذا أكل هذا اللّبّ مع حبّه - وذلك
هامش
( 1 ) ح : يحلك ! ن : ومحلل .
( 2 ) ن : مائيه .
( 3 ) . . . رخفا .
( 4 ) ن : مائيه .
( 5 ) ح : وان .
( 6 ) ن : الحارج .
( 7 ) غير واضحة في ن .
( 8 ) + ح .