والرأس ، فينفع كثيرا من الخدر والرعشة ، وجميع العلل الباردة للأعصاب .
وكذلك ، إذا بلّت قطنة بدهن الورد ودهن السّفرجل المحلول في أيهما كان ، شئ من العنبر ووضعت تلك القطنة وهي حارّة على فم المعدة ؛ قوّاه جدّا .
وكذلك إذا وضع ذلك على المعدة ، نقّاها . وكذلك إذا عمل ذلك مع دهن النّاردين ونحوه . وإذا استكثر من أكل العنبر وشربه ؛ ينفع ذلك جدّا من انطلاق البطن الحادث عن ضعف شئ من الأحشاء ، وعن برد المعدة والأمعاء وضعفهما .
وإذا طرح العنبر في الشراب أسكر سريعا جدا .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 386
مساهمون: ابن النفيس
ص٣٨٦