وأفضل هذه الأنواع من العلك ما كان صافيا ذا بريق ظاهر « 1 » . وفي كلّ واحد منها : تليين وتنقية وإذابة ، وكلّ منهما موافق للسّعال وقروح الرّئة ونفث الدّم ، ومنقّ « 2 » لما يكون في الصدر من خلط أو مدّة ونحوهما ، وذلك إذا لعق وحده أو مع العسل ونحوه . ويدرّ البول وينضج الأخلاط - خاصة الباردة البلغميّة - ويصلح لإلزاق شعر الهدب « 3 » إذا كان منقلبا .
وأىّ نوع من أنواع هذا العلك خلط مع « 4 » زنجار وقلفونيا « 5 » ونطرون كان شديد « 6 » النفع للجرب المتقرّح ، والآذان التي يسيل « 7 » منها القيح أو الرطوبات ؛ وجميع هذه الأنواع ، تدخل في المراهم والأدهان المحلّلة للإعياء وتنفع « 8 » من أوجاع الجنب إذا تمسّح بأيّها كان . وإذا تضمّد به ، كان نافعا من الجراحات والخراج .
وما كان من علك الأرز « 9 » وعلك التنوب « 10 » رطبا ، فإنه شديد الموافقة للسّعال القديم ، خاصة إذا لعق بالعسل ونحوه . ومن العلك الجيّد أيضا علك
هامش
( 1 ) ن : طاهر .
( 2 ) . . . وينقى .
( 3 ) ح : الهذب .
( 4 ) - . . .
( 5 ) . . . قلقونيه . . وقلفونيا هي صمغ التنوب ، وقيل : صمغ الصنوبر . . راجع : تفسير كتاب دياسقوريدس ، ص 126 .
( 6 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 7 ) ن : يسيهيل .
( 8 ) . . . وينفع .
( 9 ) . . . الارزاق ! ( انظر الجامع : 3 / 133 )
( 10 ) الكلمة غير منقوطة في المخطوطتين .