الفصل الثاني في أحكام علك علك
وقد رأينا أن نقتصر هاهنا « 1 » على ذكر « 2 » أحكام الأنواع المشهورة في العلك وأن نترك الكلام في الأنواع الغريبة ، فإنّ ذلك مما يطول الكلام بسببه .
فما كان من أنواع العلك له اسم يليق ذكره في الكتب التي في الحروف المبتدأ « 3 » بها من أسمائها ، جعلنا « 4 » الكلام فيه في تلك الكتب ؛ وما كان لا يليق به أن يذكر هناك ( نذكره ) « 5 » هاهنا « 6 » بسبب أحكام في هذا الفصل .
وقد قلنا إنّ أفضل أنواع العلك هو علك الرّوم وهو المصطكي . وهذا العلك مع أنه لطيف الجوهر ، فإنه ذو قبض معتدل ، به تقوى المعدة والكبد . ومع ذلك ، فإنّ تجفيفه معتدل بغير لذع ولا أذى ولا حرارة مفرطة ، وسبب ذلك خلوّه عن الحرارة الشديدة والحدّة المفرطة . ولما كان هذا العلك له اسم مشهور وهو المصطكي فالأليق أن نستقصى « 7 » الكلام في أحكامه في كتاب الميم .
هامش
( 1 ) . . . هاهنا .
( 2 ) ن : دكر .
( 3 ) ح : المبتداء .
( 4 ) ن : جقلبا !
( 5 ) - . . .
( 6 ) . . . هاهنا .
( 7 ) ن : يستقصى .