أخذ من القلفونيا جزء ، ومن بعر الأرنب والزرنيخ « 1 » الأحمر والشحم « 2 » من كلّ واحد نصف جزء ، يداف « 3 » الكلّ على نار ليّنة ، ثم يقرّص كلّ قرص نصف درهم ويجفّف ، ويدخّن بهذه الأقراص على نار هادئة جدّا ، ويستنشق العليل دخانها من أنبوب أو قمع ؛ فإنه ينفع بذلك جدّا من السّعال المزمن ومن قروح الرئة .
وإذا أخذ « 4 » من القلفونيا ومن زيت البزر من كلّ واحد جزء ، ومن الإسفيداج « 5 » نصف جزء ، وطبخ ذلك ؛ صار مرهما بالغا في النفع من الخراجات ويلزق كلّا « 6 » منها ، ويجفّف عتيقها وينقّيه .
وإذا ذرّ « 7 » من القلفونيا وزن درهمين مسحوقة على حسو النّخالة « 8 » وحسّى ذلك ، نفع جدّا من السّعال المزمن وقروح الرّئة ، خاصة إذا حسّى « 9 » ذلك « 10 » سبعة أيام . وسحيق القلفونيا شديد النفع لقروح الرّئة والبثور « 11 »
هامش
( 1 ) . . . الزنيخ . وصوّبناها بالرجوع إلى ما نقله ابن البيطار عن الشريف ( الجامع 3 / 133 ) .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) . . . يذاب . . وفي المصدر السابق : وديف الكل حتى يذوب على نار لينة ، ثم يقرّص . . إلخ .
( 4 ) ن : اخد .
( 5 ) ح : الاسفيذاج .
( 6 ) . . . كل ، والعبارة غير واضحة في ن .
( 7 ) ن : در .
( 8 ) ن : البخالة .
( 9 ) ن : جسى .
( 10 ) ن : دلك .
( 11 ) ن : التثور .