وهي لا محالة : إلى غلظ « 1 » ، فلذلك تكون هذه الأرضيّة زائدة على أرضيّة جوهر الدّهن .
وإذ جوهر العلك لا يخلو من الجواهر الثلاثة التي ذكرناها « 2 » ، ولا بدّ وأن تكون المائيّة فيه « 3 » يسيرة ، فمزاجه « 4 » لا محالة ، يجب أن يكون حارّا وأن يكون يابسا . لأنّ ما فيه من الهوائيّة لا يفيد « 5 » في ترطيب الأعضاء ، فلذلك ترطّبها إنما يكون بالجوهر المائىّ « 6 » ، وهو في هذه الأنواع قليل . فلذلك لا بدّ وأن تكون أنواع العلك جميعها حارّة يابسة ، ويلزم ذلك أن تكون مجفّفة ، لأن ما فيها من الحرارة يعين على هذا التجفيف بما يلزمها من التحليل .
وتختلف بعد ذلك « 7 » أنواع العلك . وهذا الاختلاف منه إنما هو بحسب الطعم ، وذلك أنّ بعض هذه الأنواع فيه حدّة وحرافة ظاهرتان « 8 » ، وبعضها ليس كذلك . وأيضا ، فإنّ بعضها كما قلناه : قابض ، وبعضها ليس كذلك . ومنه ما هو بحسب القوام ، فإنّ بعضها كثير كثير الأرضيّة غليظ « 9 » ، وبعضها لطيف كثير الهوائيّة ، مع ناريّة أو بدون الناريّة . ومنه ما هو بحسب اللّون ، وذلك أنّ
هامش
( 1 ) ن : غلط .
( 2 ) ن : دكرناها .
( 3 ) ح : فيها ، ومطموسة في ن .
( 4 ) . . . فمزاجها .
( 5 ) . . . ينفذ .
( 6 ) ح : الماءى ، ن : الماى .
( 7 ) ن : دلك .
( 8 ) . . . ظاهرتين !
( 9 ) ح : غليظا ، ن : غلبط .