تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
فكان الطّلق يقبل « 1 » الذوبان بذلك الوجه . وليس كذلك . فلذلك ، لا بدّ وأن تكون « 2 » مائيّة الطّلق غير منعقدة ، فلا بدّ وأن تكون سائلة . ولو « 3 » كانت كثيرة لكان الطّلق يكون سائلا ، وليس كذلك . فإذن « 4 » لا بدّ وأن تكون « 5 » مائيّة الطّلق سائلة ، ومع ذلك قليلة جدّا ، حتى يكون معها جملة جوهر الطّلق غير « 6 » سائل . فلذلك هذه المائيّة لأجل سيلانها يكون الطّلق قابلا للانعطاف ، ولأجل قلّتها جدّا ، يكون الطّلق غير سائل ، ولأجل شدّة ممازجتها الأرضيّة تتبخّر بالنار ، ومع ذلك يكون جوهر الطّلق قابلا للانعطاف . وإنما كان جوهر الطّلق يقبل الانعطاف ولا يقبل الانغماز « 7 » والامتداد طولا أو عرضا ؛ وذلك لأنّ أجزاءه « 8 » المائيّة ليست تجاوز أجزاءه الأرضيّة في السّمك بل من الجواب « 9 » . ومع ذلك فأجزاؤه « 10 » الأرضيّة عند ملاقاتها « 11 » ، شديدة الملازمة جدّا فلأجل أنّ أجزاءه الأرضيّة في السّمك غير مخالطة للمائية « 12 » ، لا جرم
هامش
( 1 ) . . . تقبل . ( 2 ) . . . يكون . ( 3 ) . . . فلو . ( 4 ) . . . فإذا . ( 5 ) ح : يكون . ( 6 ) ن : فهو . ( 7 ) يقصد : التأثّر بالغمز والطّرق . ( 8 ) . . . اجزاه ( وهكذا في المواضع التالية التي وردت فيها ) . ( 9 ) هكذا في المخطوطتين ، وهي غير ذات معنى . . وربما كان صوابها : الأجناب . ( 10 ) . . . فاجزاه . ( 11 ) ح : ملاقتها . ( 12 ) . . . من مخالطة المائية .