ينفذ « 1 » في تلك الأجسام المتخلخلة ؛ أي الكثيرة المسامّ كالتراب ونحوه ، فلا يحتبس « 2 » في ظاهرها « 3 » إلى أن ينعقد ؛ ولا كذلك الأجسام الصلبة ، كالحجارة .
والسبب في أنّ « 4 » هذا النبات المتكوّن بقرب البحر يكون دقيقا ، والمتكوّن على ظاهر « 5 » الماء يكون مستعرضا مستديرا ؛ أنّ « 6 » المتكوّن بقرب البحر تكون المائيّة فيه كثيرة « 7 » جدّا ، وأرضيّته شديدة التصغّر « 8 » ؛ فلذلك يسيل عندما ينعقد فيكون دقيقا . وأمّا المتكوّن في ظاهر الماء ، فإنّ أرضيّته تكون كثيرة ، وليست بشديدة التصغّر « 9 » ؛ فلذلك يكون ما يتكوّن منها مستديرا . إذ قد بيّنّا أنّ ( ذلك بسب ) « 10 » تجمّع المائيّة ونحوها . وما « 11 » كان منها مستطيلا هو أكثر مائيّة ، وأقلّ أرضيّة مما « 12 » كان منها مستديرا « 13 » ، كما في القرع ونحوه .
ولما كان هذا النبات كثير المائيّة ، فمزاجه لا محالة : بارد ، رطب . فلذلك
هامش
( 1 ) ن : ينفد .
( 2 ) ن : يحبس .
( 3 ) ن : طاهرها .
( 4 ) - . . .
( 5 ) ن : طاهر .
( 6 ) . . . وأن .
( 7 ) . . . كثير .
( 8 ) . . . التصغير .
( 9 ) . . . التصغير .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من المخطوطتين ، ولا يستقيم المعنى بدونه .
( 11 ) . . . ما .
( 12 ) . . . فما .
( 13 ) . . . مستدير .