الفصل الأول « 1 » في ماهيّة عروق الصّبّاغين
إنّ هذه العروق هي عروق الأصفر وتسميتها بذلك ظاهرة « 2 » لأنّ لونها أصفر « 3 » . وقد تسمّى أيضا : بقلة الخطاطيف وتسميتها بذلك ، قيل لأنّها تنبت عند أول ظهور الخطاطيف وتجفّ عند أول غيبتها . وقيل بل لأنّ الخطاطيف تجمعها إلى عشّها إذا أصابها « 4 » شئ في مزاجها ، من « 5 » ضعف بصر أو بطلانه فتهديها هذه « 6 » العروق !
وهي صنفان « 7 » . أحدهما كبير « 8 » ، ويقولون إنه الكركم ويسمّى بذلك لأجل صفرة لونه المشبهة بلون الزّعفران فإن الكركم بالفارسيّة هو الزّعفران .
وثانيهما صغير « 9 » ، ويقولون إنه الماميران .
هامش
( 1 ) العنوان ساقط من ن .
( 2 ) . . . طاهر .
( 3 ) في الجامع ( 3 / 119 ) والمعتمد ( 320 ) : هي عروق الصفر . . وفي التذكرة ( 1 / 236 ) :
وهي أيضا العروق الحمر ! وسوف يعود العلاء في الفصل التالي ، ويسمّيها : العروق الصّفر !
( 4 ) . . . أصابت .
( 5 ) + ح ، - ن .
( 6 ) ح : بهذه ، ن : بهذه ! ولا يستقيم المعنى بكلتيهما .
( 7 ) . . . ذا صبغتين ! وصوّبناها بحسب ما جاء في الجامع ( 3 / 119 ) .
( 8 ) . . . كبيرة .
( 9 ) . . . صغيرة !