وإذا طبخ بالخلّ ؛ كان محلّلا للخنازير والأورام الصلبة . وإذا قشّر العدس .
وابتلعت منه ثلاثون حبّة ، نفع ذلك من استرخاء المقعدة ؛ وذلك لأجل تجفيف العدس . وإذا جعل هذا العدس المقشور في الأدوية المنقوعات المستعملة للجدرىّ والحصبة ، ازداد نفع « 1 » تلك الأدوية ؛ وكذلك إذا جعل في النقوعات المستعملة في الشرى . وذلك لأنّ العدس لأجل تسكينه لثوران الدّم ، هو نافع من هذه الأمراض .
وينبغي أن يجاد طبخ العدس وذلك بأن يطبخ مع الماء الكثير ، إلى أن يشتدّ نضجه ويلين جدّا ؛ لأنّ ما يكون كذلك ، فهو أسرع هضما مما إذا كان فيه فجاجة ما . وينبغي أن يطبخ معه مثل الصعتر والفوذنج « 2 » ونحوهما . لأنّ هذه الأشياء تلطّف العدس وتحلّل رياحه ونفخه ، وقد تذرّ « 3 » هذه عليه عند أكله إن « 4 » لم تطبخ معه .
هامش
( 1 ) ح : بلغ ، ن : وبلغ !
( 2 ) ن : الفودنج .
( 3 ) ن : تدر .
( 4 ) . . . وان .