وقد يطبخ العدس مع السفرجل ودهن الورد أو إكليل الملك فيكون ذلك ضمادا جيّدا « 1 » للأورام الحارّة في العين - كما قلناه أولا - وكذلك ينفع هذه الأورام إذا عرضت في المقعدة ، وكذلك « 2 » الأورام العظيمة العارضة « 3 » للمقعدة وكذلك القروح العميقة العارضة لها . وينبغي « 4 » أن يستعمل لها العدس إذا كان مطبوخا بقشور الرمّان أو ورد يابس يطبخ أىّ مدّة كان معه ، وليكن معهما شئ من العسل . وكذلك إذا أريد التضميد بالعدس للأكلة ، فينبغي أن يطبخ مع هذه الأشياء ، ويكون الماء الذي يطبخ به ماء البحر ليكون تجفيفه - حينئذ - وجلاؤه « 5 » : قويين جدّا .
وكذلك قد يطبخ العدس مع السفرجل ودهن الورد أو قشور الرمّان والعسل « 6 » إذا أريد التضميد به للنفط ، والنملة ، والحمرة المغيّرة في البدن وللشقاق الحادث عن البرد ؛ فيكون نفعه حينئذ : بليغا .
وإذا طبخ العدس بالعسل وحده « 7 » كان منقّيا للقروح الوسخة ، وجلّاء للقروح العميقة ، ونافعا لخبث « 8 » القروح . وكذلك إذا سحق العدس وخلط بالعسل .
هامش
( 1 ) . . . ضماد جيد .
( 2 ) . . . واما .
( 3 ) - ن .
( 4 ) . . . فإذا ينبغي .
( 5 ) . . . وجلاه .
( 6 ) ن : والغسل .
( 7 ) ن : وبعده .
( 8 ) ن : الخبت .