السّلق فيه تلطيف ، وتحليل ، وتفتيح ، وجميع ذلك مصلح للدّم الغليظ الذي « 1 » يتولّد عن العدس . وقد قالوا إنّ هذا السّلق يزيد العدس قبضا وعقلا للبطن « 2 » .
مع أنّ السّلق كثير البورقيّة ، وهي « 3 » جلّاءة « 4 » ومطلقة . وأظنّ واللّه أعلم ، أنّ سبب زيادة عقله للبطن حينئذ ، هو زيادة ما في هذا السّلق من الأرضيّة ، وذلك مما يزيد « 5 » عقل العدس للبطن .
وأمّا طبخ العدس مع السّمّاق أو الحصرم أو الكمّثرى أو الزّعرور أو السفرجل أو الورد أو حبّ الآس « 6 » أو قشور الرمّان أو العفص « 7 » ؛ فظاهر « 8 » أنّ ذلك « 9 » مما يزيد في عقله للبطن . وكذلك طبخه « 10 » مع لسان الحمل .
وأمّا طبخه مع الهندبا فقد قالوا إنه يزيده - أيضا - عقلا للبطن « 11 » ويشبه « 12 » أن يكون ذلك لأجل تبرّده ، فإنّ البرد مما يعين على القبض .
هامش
( 1 ) ن : الدى .
( 2 ) ن : وعقل البطن . . الإشارة بقوله ( وقد قالوا ) إلى الشيخ الرئيس ابن سينا ، فقد قال في العدس : ويشتد عقل البطن إذا طبخ مع هندبا ولسان الحمل والحمقاء ، ومع السلق المسمى بالأسود لشدة خضرته ( القانون 1 / 401 ) .
( 3 ) يقصد : البورقية التي في السلق .
( 4 ) ن : جلاء وطلقه .
( 5 ) ن : يزيل .
( 6 ) ن : الاسن .
( 7 ) ن : العفض .
( 8 ) ح : فطار .
( 9 ) ن : دلك .
( 10 ) ن : طتحه .
( 11 ) الذي قال ذلك هو ابن سينا . . راجع تعليقنا السابق .
( 12 ) غير واضحة في ن .