العدس يحوج إلى نفوذ « 1 » مائيّة كثيرة إلى البدن . ويلزم ذلك أمور :
أحدها : أنه يعطّش ، ليكون المتناول « 2 » من الماء كثيرا ، فيمكن تكثير « 3 » ما ينفذ « 4 » منه « 5 » إلى البدن .
وثانيها : أنه يقلّل البول . وذلك لأجل تكثيره ما ينفذ إلى البدن من الماء المشروب .
وثالثها : أنه يكثر العرق . وذلك لأنّ الماء الواصل إلى البدن ، إذا فرغ من تنفيذ الغذاء « 6 » ، بقي الفاضل منه عن التغذية كثيرا ، ويلزم ذلك أن يكون ما يندفع منه من مسامّ الجلد كثيرا ، فيكون العرق كثيرا .
ورابعها : أنه يضرّ الأعصاب ، وذلك لأجل كثرة المائيّة البالّة لها .
ونقول : لما كان أكّل العدس يغلّظ الدّم كثيرا ؛ فهو لا محالة يلزمه أمور :
أحدها : تغيّر اللون كما قلناه ، وذلك بأن يصفرّ اللون أولا لقلّة نفوذ « 7 » الدّم إلى الجلد - لما « 8 » قلناه - ثم يحمرّ أخيرا حمرة « 9 » إلى كمودة ؛ وذلك لأجل تراكم
هامش
( 1 ) ن : نفود .
( 2 ) ن : المنتاول .
( 3 ) ن : تكثير .
( 4 ) ن : ينفد .
( 5 ) - ن .
( 6 ) ن : الغدا .
( 7 ) ن : نفود .
( 8 ) . . . كما .
( 9 ) ن : حمورة .