يخلط به ، إذا « 1 » أريد إخراجه للسّلّاء ونحوه : الشّراب ؛ فلذلك إذا ضمّد به الشّراب أخرج السّلّاء من داخل اللّحم . ويقال إنّ الصّيود البّرّية إذا رميت بالنشاب ؛ تعقبت « 2 » بهذا النبات ، فإذا أكلت منه ؛ سقط منها النشاب « 3 » . ويبلغ من تفتيته للحصاة ، أنه « 4 » يفتّت حصاة المثانة .
ويقال طراغيون « 5 » على نبات آخر أصغر من الأوّل ، له ورق يشبه ورق اسقولوفندريون وله أصل دقيق أبيض ، يشبه أصل الفجل البرىّ ونباته لا يختصّ بموضع كما في الأول ، بل ينبت في مواضع كثيرة ، وفيه قبض ليس باليسير .
وإذا أكل نيئا « 6 » أو مطبوخا ؛ نفع من قروح الأمعاء . ورائحة ورقه في الخريف تشبه رائحة البيش ولذلك « 7 » تسمّى البيشى .
ويقال أيضا طراغيون على نبات آخر . وهو نبات صغير ينبت في أكثر الأمر في السواحل ، طوله نحو من شبر ، ولا ورق له ، وعلى أغصانه شئ على هيئة « 8 » حبّ « 9 » العنب وعلى مقدار حبّ الحنطة « 10 » أحمر اللون ، حادّ الأطراف كثير
هامش
( 1 ) غير واضحة في ن .
( 2 ) ح : تعقبه ، وغير مقروءة في ن .
( 3 ) العبارة في الجامع ( 3 / 99 ) نقلا عن ديسقوريدس : وقد يقال أن العنور ( هكذا ) البرية ، إذا وقع النشاب فيها ، وارتعت ( هكذا ) من هذا النبات ، سقط منها نشابها .
( 4 ) ن : لأنه .
( 5 ) ن : طراعيون .
( 6 ) . . . نيا .
( 7 ) . . . وكذلك .
( 8 ) ن : هيه .
( 9 ) + ن .
( 10 ) - ح ( ولكنها دوّنت كتعقيبة دالة على أول الورقة التالية ) .