وفي طعمه قبض ، وفي داخله ( نوى ) « 1 » . ويقال إنّ الطخش يقال أيضا على شجر آخر .
طخشيقون « 2 »
ويقال أيضا طقشيوت وتأويله القروسى « 3 » وسمّى بذلك ؛ لأنّ هذا النبات تسمّ به السّهام . وهو المعروف في بلاد أرمينيّة يسمّون به سهامهم في الحرب وترياقه الحلتيت .
طراغيون « 4 »
هذا نبات له ورق وقضبان وثمر ، وله صمغ يشبه الصّمغ العربىّ . وورق هذا النبات ، وقضبانه ، وثمره ، وحبّه ؛ كلّ ذلك حارّ حرارة متوسّطة الشّدّة وإلى قوّة . فلذلك هو : محلّل ، مسيّل للرّطوبات « 5 » ، حادّ ؛ فلذلك يجذب « 6 » السّلّاء « 7 » . وفيه مع ذلك جلاء وحدّة ، فلذلك هو يفتّح بقوّة . فلذلك هو يدرّ البول والطّمث ، ويفتّت الحصاة ؛ وذلك إذا شرب منه قدر مثقال واحد .
وأكثر نباته على جزيرة أقريطش وهو شجر يشبه المصطكي وأجود ما
هامش
( 1 ) الكلمة سقطت من المخطوطتين ، ولا يستقيم بغيرها المعنى . . وقد أوردناها بالرجوع إلى ما نقله ابن البيطار عن الغافقي حيث وردت العبارة كاملة هناك ( راجع : الجامع 3 / 98 ) .
( 2 ) . . . يقال طخشيون !
( 3 ) ح : الونى ، ن : القوبى .
( 4 ) غير واضحة في ن .
( 5 ) . . . الرطوبات .
( 6 ) ن : يجدب .
( 7 ) . . . السلى ( وهكذا في المواضع التالية التي وردت فيها ) .