من غيره من هذا النوع . ومنه « 1 » ما هو أعظم حجما ، وأوسع ورقا ، وأثقل رائحة ، ويسمى قونيزا الأعظم . وكلا « 2 » هذين الصنفين يشبه ورقهما ورق الزيتون إلا أنه عليه زغب ، وعليه رطوبة تدبق « 3 » باليد .
وقونيزا « 4 » الأصغر طول ساقه بقدر قدم ، وله زهر هش ، إلى المرارة في طعمه ، شبيه بالشعر في شكله ، ولا ينتفع بعروقه . وأما قونيزا الأعظم فإن طول ساقه نحو من ذراعين . وكلا الصنفين ، أعنى الأصغر والأعظم ؛ فإن طعمه تظهر فيه حرافة ومرارة . وفي كل واحد من هذين الصنفين إسخان بين ، وقوتهما متقاربتان .
والزيت المطبوخ فيه زهر « 5 » هذا النبات وقضبانه ، يحل النافض الكائن عند إدرار الحميات ، وكذلك إذا طبخ الزيت المطبوخ فيه زهر هذا النبات يفعل ذلك أيضا . وإذا سحق هذا الزهر وحده ، أو مع ورق هذا النبات ، وشرب ؛ أدر الطمث بقوة ، وذلك لأجل ما فيه من الحدة والمرارة والتفتيح القوى .
وهو يخرج الأجنة بقوة . وإذا افترش ورق هذا النبات ، طرد الهوام ، وقتل البراغيث . وقد يضمد بورقه ، لنهش الهوام والعقارب والجراحة « 6 » . وإذا شرب زهر هذا النبات وورقه بشراب « 7 » ، نفع « 8 » من تقطير البول ومن المغص واليرقان
هامش
( 1 ) . . . وفيه .
( 2 ) . . . وكلى ( وهكذا في المواضع التالية التي وردت فيها ) .
( 3 ) . . . تعلق .
( 4 ) ح : قويبر .
( 5 ) مطموسة في ح .
( 6 ) . . . والحرارة .
( 7 ) ن : يشراب .
( 8 ) . . . ينفع .