تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ويفتح سددها ، ويزيل ترهّل الأعضاء ونفخها ، لأجل تقويته للكبد ولأفعالها . وينفع من سموم الهوامّ ، خاصة العقارب ، وذلك إذا شرب أو تضمّد به . ويسهل الأخلاط برفق . وكذلك هو نافع من الحكّة والجرب ، والحمّيّات العفنة « 1 » وذلك إذا شرب طبيخه أو عصارته .

طبّاق منتّن

هذا المسمّى باليونانيّة قونيزا « 2 » هو أحدّ حدّة . وأشدّ حرارة ، وأقلّ نفعا للكبد من الطّبّاق المذكور « 3 » أولا . ويفارق هذا الطّباق ، المذكور أولا ، بأنّ هذا سهك الرّائحة ، والأول رائحته طيبة ؛ وطعم الأول حلو ، وطعم هذا فيه حرافة ومرارة ظاهرة « 4 » . ويسمّى هذا الطباق عند كثير من الناس : شجرة البراغيث . لأنه يقتل البراغيث بمرارته . وهذا النبات منه ما هو صغير ويسمّى قونيزا « 5 » الأصغر وهو أطيب ريحا « 6 »
هامش
( 1 ) ح : العفنية . ( 2 ) ح : قويترات ، ن : قرثيرات . . وهي في الجامع ( 3 / 96 ) : قوثيرا ! وقد أثبتنا هنا ، تصويب إبراهيم بن مراد للكلمة ، في تحقيقه لكتاب ابن البيطار : تفسير كتاب دياسقوريدوس ، ص 253 . وجاء في المصدر الأخير ، ما نصه : قونيزا هو الترهلا بالبربرية ، وهو المشكينة باللطينية ( اللاتينية ) وهو اللبارذه والطباق بلغة أهل الأندلس ، وهي شجرة البراغيث والبرنوف الموجود بديار مصر نوع منه . ( 3 ) ن : المدكور . ( 4 ) ن : طاهره . ( 5 ) . . . قوبير ( وهكذا في المواضع التالية التي وردت فيها ) . ( 6 ) ن : زيحا .