يسخّن « 1 » الدّماغ « 2 » والعينين ، ويجفّف ما يكون فيها من الرّطوبات الفضليّة .
وإذا حلّ الصّبر بماء لسان الحمل وطلى به الرّأس ، نفع جدّا من القروح الرّطبة التي تكون في رؤوس « 3 » الصّبيان ، وذلك بما فيه من التجفيف والتنقية .
وإذا خلط مع الأقاقيا « 4 » وطلى به رأس لصبىّ « 5 » ، انفتح شؤونه « 6 » وعظم رأسه بإفراط ، وعاد « 7 » الرأس إلى مقدار الطبيعىّ ؛ وذلك لما فيه من التقوية والتحليل ، لأنّ انفتاح هذه الشؤون ، إنما يكون « 8 » لرياح غليظة تردّ القحف المنفصل منه « 9 » . وهو يلطّف هذه الرياح ويفشّها « 10 » . ومع ذلك ، فإنه يقبض أجزاء « 11 » الرّأس قبضا يردّه إلى مقداره ، ويردّ عظامه « 12 » إلى أصلها .
وإذا حلّ الصّبر بماء لسان الحمل وطليت به قروح الأنف والأذن « 13 » ، نفع منها نفعا ظاهرا .
وكذلك هو نافع لأورام اللّوزتين والحلق واللّثة ، وسائر « 14 » أجزاء الفم . وهو شديد النفع من قروح العين ؛ ينقّيها ويزيلها ويسوّيها ، وذلك « 15 » إذا اكتحل به . وينفع من أوجاع العين ويسكّنها - خاصة ما كان منها يقرب الموق - ويذهب ما فيها من الرّطوبة ، كلّ ذلك لأجل تجفيفه وتنقيته « 16 » الدّماغ .
هامش
( 1 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 2 ) ن : للدماغ .
( 3 ) ن : روس .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) : . الصبى .
( 6 ) : . شورنه ! ولا معنى لها . . يقول ابن منظور : الشون والتشوّن ، خفة العقل . والشّونة : المرأة الحمقاء . . قال الكلابي :
كان فينا رجل يشون الرؤوس . يريد : يفرج شؤون الرأس ويخرج منها دابة تكون على الدماغ ( لسان العرب / 2 / 385 ) .
وعلى ذلك ، فالراجح أن المراد من عبارة العلاء هنا : الصبى الذي تفجّج رأسه . . وقد ورد في الجامع ( 3 / 81 ) نقلا عن كتاب التجربتين ، ما نصه : وإذا حلّ مع الأقاقيا وطليت به شؤون الصبيان المتفتحة ، سدها .
( 7 ) العبارة مطموسة في ن .
( 8 ) : . تكون .
( 9 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 10 ) غير مقروءة في ن .
( 11 ) ن : اخبرا .
( 12 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 13 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 14 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 15 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 16 ) غير مقروءة في ن .