تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 989

مساهمون:

ص٩٨٩
يسخّن « 1 » الدّماغ « 2 » والعينين ، ويجفّف ما يكون فيها من الرّطوبات الفضليّة . وإذا حلّ الصّبر بماء لسان الحمل وطلى به الرّأس ، نفع جدّا من القروح الرّطبة التي تكون في رؤوس « 3 » الصّبيان ، وذلك بما فيه من التجفيف والتنقية . وإذا خلط مع الأقاقيا « 4 » وطلى به رأس لصبىّ « 5 » ، انفتح شؤونه « 6 » وعظم رأسه بإفراط ، وعاد « 7 » الرأس إلى مقدار الطبيعىّ ؛ وذلك لما فيه من التقوية والتحليل ، لأنّ انفتاح هذه الشؤون ، إنما يكون « 8 » لرياح غليظة تردّ القحف المنفصل منه « 9 » . وهو يلطّف هذه الرياح ويفشّها « 10 » . ومع ذلك ، فإنه يقبض أجزاء « 11 » الرّأس قبضا يردّه إلى مقداره ، ويردّ عظامه « 12 » إلى أصلها . وإذا حلّ الصّبر بماء لسان الحمل وطليت به قروح الأنف والأذن « 13 » ، نفع منها نفعا ظاهرا . وكذلك هو نافع لأورام اللّوزتين والحلق واللّثة ، وسائر « 14 » أجزاء الفم . وهو شديد النفع من قروح العين ؛ ينقّيها ويزيلها ويسوّيها ، وذلك « 15 » إذا اكتحل به . وينفع من أوجاع العين ويسكّنها - خاصة ما كان منها يقرب الموق - ويذهب ما فيها من الرّطوبة ، كلّ ذلك لأجل تجفيفه وتنقيته « 16 » الدّماغ .
هامش
( 1 ) العبارة غير واضحة في ن . ( 2 ) ن : للدماغ . ( 3 ) ن : روس . ( 4 ) مطموسة في ن . ( 5 ) : . الصبى . ( 6 ) : . شورنه ! ولا معنى لها . . يقول ابن منظور : الشون والتشوّن ، خفة العقل . والشّونة : المرأة الحمقاء . . قال الكلابي : كان فينا رجل يشون الرؤوس . يريد : يفرج شؤون الرأس ويخرج منها دابة تكون على الدماغ ( لسان العرب / 2 / 385 ) . وعلى ذلك ، فالراجح أن المراد من عبارة العلاء هنا : الصبى الذي تفجّج رأسه . . وقد ورد في الجامع ( 3 / 81 ) نقلا عن كتاب التجربتين ، ما نصه : وإذا حلّ مع الأقاقيا وطليت به شؤون الصبيان المتفتحة ، سدها . ( 7 ) العبارة مطموسة في ن . ( 8 ) : . تكون . ( 9 ) العبارة غير واضحة في ن . ( 10 ) غير مقروءة في ن . ( 11 ) ن : اخبرا . ( 12 ) الكلمتان مطموستان في ن . ( 13 ) الكلمتان مطموستان في ن . ( 14 ) العبارة غير واضحة في ن . ( 15 ) العبارة غير واضحة في ن . ( 16 ) غير مقروءة في ن .