يقطع نفث الدّم ؛ وذلك إذا شرب منه قدر خمسين أو ثلاثين « 1 » أوثولوسات خاصة بماء لسان الحمل .
وإذا أحرق الصّبر في النار واستنشق دخانه من قمع ، كان ذلك دواء للرّبو وضيق النفس ، خاصة إذا فعل ذلك « 2 » مرارا متوالية .
هامش
( 1 ) هذا ما ورد في المخطوطتين ، ولعل الصواب : خمسة وثلاثين ( وبخصوص الأوثولوس راجع هوامشنا السابقة ) .
( 2 ) ن : دلك .