پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 696

پدیدآورندگان:

ص۶۹۶
وأمّا اختلاف طبيعة السّمك باختلاف ما يخالطه ، فإنّ السّمك المالح أميل إلى الحرارة ، من الذي يفعل به ذلك « 1 » ، وذلك لأجل شدّة حرارة الملح « 2 » . وما كان من الملح « 3 » أعتق ، فهو أكثر حرارة ؛ لأنّ امتزاجه بالملح يكون - لا محالة - أكثر وأشدّ .
پاورقی
( 1 ) العبارة غير واضحة في ن . . والمقصود بقوله : لم يفعل به ذلك . . أي : لم يملّح . ( 2 ) مكرّرة في ه . ( 3 ) مطموسة في ن .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 696 | ابن النفيس