وأمّا اختلاف طبيعة السّمك باختلاف ما يخالطه ، فإنّ السّمك المالح أميل إلى الحرارة ، من الذي يفعل به ذلك « 1 » ، وذلك لأجل شدّة حرارة الملح « 2 » .
وما كان من الملح « 3 » أعتق ، فهو أكثر حرارة ؛ لأنّ امتزاجه بالملح يكون - لا محالة - أكثر وأشدّ .
هامش
( 1 ) العبارة غير واضحة في ن . . والمقصود بقوله : لم يفعل به ذلك . . أي : لم يملّح .
( 2 ) مكرّرة في ه .
( 3 ) مطموسة في ن .