هذه سمكة صغيرة ، تشبه الوزغة تصاد « 1 » في أيام الرّبيع من عين بقرب مدينة صيدا من أعمال دمشق . وأجود ذلك ، أن يكون أخذها من بعد منتصف شباط ، وذلك هو وقت هيجانها .
والذكر منها يهيّج شهوة الجماع للرّجال جدّا ، ويقوّيهم على ذلك ، وهو شديد في الإنعاظ جدّا ، وذلك إذا شرب منها وزن نصف درهم في خمر أبيض بعد الطعام ، خاصة إذا نام الإنسان بعد شربها قليلا .
وأمّا الأنثى من هذه السمكة فإنها تهيّج شهوة النساء وغلمتهن « 2 » . ويفرّق بين الذكر « 3 » من هذا السّمك والأنثى « 4 » ؛ بأنّ الذكر منه ، تحت حنكه رقطة « 5 » .
سميقلس « 6 »
هذه شجرة قتّالة ، حتى أنّ بعض أنواعها إذا جلس الإنسان في ظلّها ، أو نام تحتها ، ضرّه ذلك كثيرا ؛ حتى أنه قد يموت من ذلك ! وبعض أنواعها إذا أكل ثمره طائر صغير ، اسودّ لونه ؛ ومن أكل من ذلك الطائر من الناس ، حدث له إسهال مفرط « 7 » .
سماقيل « 8 »
هذا هو السّمانى « 9 » وقد ذكرناه .
( سمنة « 10 »
هذا النبات ، هو الذي حبه يسمّى : حب السمنة . ) « 11 »
هامش
( 1 ) كلمات هذا الموضع ، غير مقروءة في ن .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) ن : الدكر .
( 4 ) ن : أو الأنثى .
( 5 ) : . رقه .
( 6 ) في موضع الكلمة بياض في المخطوطتين .
( 7 ) أورد ابن البيطار ( الجامع 3 / 36 ) هذه المعلومات ، مستندا إلى ديسقوريدس وجالينوس . . وذكرها داود الأنطاكي ( التذكرة 1 / 199 ) مسبوقة بعبارة : سميقلس ، كذا ذكره القدماء وقالوا . . إلخ . مما يدل على أنه لم يعرفه .
( 8 ) غير مقروءة في ن ، في ح كتبت على السطر سلوى . . وكتب أعلى السطر : ساقيل .
( 9 ) غير واضحة في ن ( وقد وردت في الجامع باسم السّمّاق ) .
( 10 ) بياض في ح .
( 11 ) ما بين القوسين ساقط من ن .