هذا دواء شديد النفع من الجذام ، ويقال إنه يحدث « 1 » من بول المعز على صخرة في الجبل ، تسمى السّلاخة فتسودّ تلك الصّخرة ، فتصير كالقارّ الدّسم الرقيق .
سلطان الجبل « 2 »
هذا هو النبات المسمى بصريمة الجدى .
سمقوطن بطراون « 3 »
وتأويله : الصخرى « 4 » . وهو نبات ينبت بين الصخور ، له أغصان صغار شبيهة برؤوس الحاشا . وأجزاؤه « 5 » جميعها صلبة ، جاسية . وهو طيّب الرّائحة حلو الطعم . وإذا مضغ جلب من الفم اللعاب . وله أصل مستطيل ، لونه إلى الفرفيريّة ، في غلظ السّبّابة .
ولأجل حلاوة هذا النبات ؛ هو يجلو ، ويلطّف ، ويليّن ، ويسيّل الرّطوبات ولذلك فإنه ينفع من فضول الرّئة وينقيها ، وينقى الصّدر ، وينفع من خشونة الحلق . وفي طعمه - مع الحلاوة - قبض ؛ فلذلك هو يقطع نفث الدّم ، ويدمل الجراحات الطريّة . وينفع من القيلة « 6 » ، ويمنع تبريدها .
وإذا طبخ مع اللّحم أنضجه ؛ وذلك بما فيه من التلطيف . وإذا مضع وابتلع قطع العطش ، وذلك لأجل تسييله « 7 » الرّطوبات . وإذا أريد أن تكون « 8 » تنقيته للصّدر شديدة ، فينبغي أن يكون تناوله ، بعد طبخه في الشّراب ؛ لأنّ الشّراب ينفذه « 9 » إلى أعضاء الصّدر .
سمقوطن « 10 » آخر « 11 »
هذا نبات له ساق نحو ذراعين ، وعليه زغب ، وهو مجوّف كالأنبوبة وعليه ورق لين ، يبعد
هامش
( 1 ) غير واضحة في ن .
( 2 ) الكلمتان مطموستان في ، وفي ح : الجيل . . وضبطناها بالرجوع إلى ابن البيطار ( الجامع 3 / 39 ، تفسير كتاب دياسقوريدوس ص 200 ) .
( 3 ) غير واضحة في ن . . وهي في ( تفسير كتاب دياسقوريدوس ص 272 ) : سمفوطن .
( 4 ) الذي تأويله الصخرى هو بطراون وليس سمقوطن . . راجع : تفسير كتاب دياسقوريدوس ( هامش ص 272 ) .
( 5 ) : . اجزاه .
( 6 ) في الجامع ( 3 / 32 ) : قيلة الأمعاء . . والقيلة ، مفردة ؛ في اللغة : الأدرة ، وهي انتفاخ الخصية ( لسان العرب 3 / 202 ) .
( 7 ) غير واضحة في ن .
( 8 ) ن : يكون .
( 9 ) ن : ينفده .
( 10 ) مطموسة في ن .
( 11 ) بياض في ن .