( بالغداة « 1 » والعشىّ قدر ملعقة ، نفع من الرّبو واللهب وإذا خلط دم السّلحفاة البحرية بدقيق شعير ) « 2 » وعجن بالعسل ، واتخذ من ذلك حبّ كالفلفل ، يستقاه « 3 » المصروع بكرة وعشيّة « 4 » ؛ نفعه ذلك جدّا . وإذا لطخت الأقدام والأيدي بهذا الدم ، نفع ذلك من أوجاع المفاصل والنّقرس لا سيما إذا كرّر ذلك مرارا .
وإذا أدمن التمسّح بدم السّلحفاة نفع ذلك من التشنّج والكزّاز ، وكذلك إذا أكل لحم السّلحفاة .
وكذلك إذا حقن صاحب التشنّج بدمها ، فإن كان مع ذلك جندبيدستر « 5 » كان أنفع للتشنّج . وإذا أحرقت سلحفاة بحريّة ، وخلط رمادها ببياض البيض ، وطلى به على الشقاق ، وخاصة لشقاق القدمين ، شفاه ذلك وأزاله .
وإذا وضعت حرقة سلحفاة برّية على قدر « 6 » يغلى ، سكّن غليانه ؛ ولذلك يقال إنّ هذا الحرق إذا علّق على رأس صاحب الصداع ، سكّن صداعه . وكذلك يقال إنه إذا تركت سلحفاة على ظهرها ، ويداها ورجلاها إلى الهواء ، وبقيت كذلك ، لم يبرد الهواء في ذلك المكان بردا مؤذيا !
ومرارة السّلحفاة إذا جفّفت ، وسحقت بعسل لم يصبه دخان ، واكتحل به ، منع ذلك نزول الماء في العين ، ونفع من البياض والبلّة في العين ، والدموع . وإذا جلس الصبى الذي به فتق ، في طبيخ السّلحفاة نفعه ذلك .
سلوى « 7 »
هذا هو السّمانى .
سلّور « 8 »
هذا هو الجربى « 9 » . وأقول : إنه يقال أيضا على نوع من السّمك يشبه الحيّات .
سلاخة « 10 »
هامش
( 1 ) ح : بالغذاة .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ن .
( 3 ) ح : يسقياه .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) ح : جنيذبيدستر . . وفي الجامع ، والمعتمد : جندبادستر .
( 6 ) غير واضحة في ن .
( 7 ) مطموسة في ن .
( 8 ) غير واضحة في ن .
( 9 ) ح : الحربا ، وغير واضحة في ن . . وأصلحناها بحسب ما جاءت به المصادر الأخرى .
( 10 ) مطموسة في ن .