تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
وإذا طبخ ذنب هذا الحيوان في الزّيت حتى يتهرّأ « 1 » ، كان حالقا للشعر « 2 » . وقد تخرج « 3 » أمعاء هذا الحيوان ، ويقطع رأسه ويداه ورجلاه ، ويودع في العسل « 4 » ثم يستعمل حيث يراد أكل اللّحم الزائد وإشفاء « 5 » الجرب الشديد المتقرّح ، ونحو ذلك « 6 » .

سامّ أبرص « 7 »

فيه « 8 » قوة جاذبة للبول والسّلاء ، إذا ضمّد به . ويقلع الثآليل ، وخاصة المسماريّة . والمجفّف منه إذا خلط بالزّيت ، أنبت الشعر في الصّلع « 9 » . وبوله ودمه ، كلّ منهما عجيب النفع من فتوق الصبيان ؛ وقد يجعل بوله أو دمه مع شئ من المسك في إحليل الصبى ، فيبرؤه من الفتق . وكبده يسكّن « 10 » وجع الضّرس المتآكلة ؛ وإذا شقّ « 11 » ووضع على لسعة العقرب ، نفع منها .

سابيزج « 12 »

هو اللّفّاح « 13 » .
هامش
( 1 ) : . يتهرى . ( 2 ) غير واضحة في ن . ( 3 ) ن : يخرج . ( 4 ) العبارة غير واضحة في ن . ( 5 ) ن : الشفاء . ( 6 ) مطموسة في ن . ( 7 ) في موضعها بياض بالمخطوطتين . والظاهر أن ناسخ المخطوطة الأصلية ، ترك مكانها خاليا ، ليعود فيكتب العنوان بالحبر الأحمر ؛ ثم سها عن ذلك . . ولا نعتقد أن مخطوطة المؤلف كانت على هذا النحو فالعلاء ( ابن النفيس ) لم يكن ليستعمل نوعين من الحبر في الكتابة ، كما يفعل النّسّاخ ! ( 8 ) في القانون ( 1 / 389 ) والجامع ( 3 / 3 ) والتذكرة ( 1 / 185 ) : هو الوزغ . . وفي المعتمد ( ص 217 ، 218 ) : سام أبرص هو الوزغ ، وسالامندار هو السحلية . هكذا قال : وهما من ذوات السموم ، وإن كان فيها بعض منافع . ونحن أضربنا عنهما ، لقذارتهما ! ( 9 ) ن : السلع . ( 10 ) الكلمتان مطموستان في ن . ( 11 ) غير واضحة في ن . ( 12 ) في موضع الكلمة بياض في المخطوطتين . ( 13 ) الكلمتان مطموستان في ن .