النفع من دوسنطاريا لأنه « 1 » يحبس البطن ، ويقطع الدم . ومن شأنه تقوية « 2 » الرحم وعروقه « 3 » . وقد يفعل ذلك إذا سقى « 4 » بعصير لسان الحمل « 5 » وكذلك إذا حقن النساء به في القبل « 6 » .
وإذا حلّ في ماء الآس قوّى الشعر ، ومنع تساقطه ، ويمنع انتثاره . وطبعه : بارد ، يابس ، قبّاض « 7 » . وله نفع في أورام الأنثيين والقضيب ، إذا طلى بخلّ « 8 » .
سالامندرا « 9 »
هذا حيوان « 10 » يعرض لمن تناوله ، أن تحول ألوان أبدانهم إلى الباذنجانية وتذهل « 11 » عقولهم ، ويعرض لهم خدر واسترخاء . ويدبّروا « 12 » بتدبير من سقى الزراريح ونحوها « 13 » . وله قوة محرقة ، معفّنة ، مقرّحة « 14 » . يدخل في المراهم الأكّالة للّحم ، ومراهم الجرب المتقرّح ، كالحال في الذّراريح « 15 » .
هامش
( 1 ) مكرّرة في ح .
( 2 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 3 ) ن : ونروقه .
( 4 ) ن : يسقى .
( 5 ) ن : الجمل .
( 6 ) العبارة مطموسة في ن .
( 7 ) كانت من عادة العلاء أن يقول : قابض . . وليس : قباض ! غير أنه نقل الكلمة - بل العبارة كاملة - عن ابن البيطار ، الذي نقلها بدوره ابن ماسويه . . فتأمل .
( 8 ) العبارة غير مقروءة في ن .
( 9 ) الكلمة مطموسة في ن . . وضبطناها بحسب ما وردت به في ح وهو - أيضا - ما رسمت به في : تفسير كتاب دياسقوريدوس ، لابن البيطار ( ص 169 ) . . وإن كانت في الجامع ( 3 / 3 ) : سالابيدرا ! وفي المعتمد ( ص 217 ) والتذكرة ( 1 / 185 ) : سالامندار .
( 10 ) في الجامع ، والمعتمد ، والتذكرة : هي السحلية . . والعظاءة . وعلّق د . إبراهيم بن مراد في هامش تحقيقه لكتاب ابن البيطار : تفسير كتاب دياسقوريدوس ( ص 169 ) بأن : العظاية تطلق على حيوان آخر .
( 11 ) ح : وترهل ، ن : وتدخل .
( 12 ) العبارة غير واضحة في ن .
( 13 ) الفقرة بنصّها في ( الجامع ) نقلها ابن البيطار عن المقالة الثانية من كتاب ديسقوريدس .
( 14 ) العبارة غير مقروءة في ن .
( 15 ) مطموسة في ن .