زهرة النّحاس « 1 »
هذا شئ ينعقد على النّحاس إذا جمد بعد سبكه وإجرائه « 2 » في التراب ونحوه ، وذلك إذا صبّ عليه الماء « 3 » ، فيحدث - حينئذ - على النّحاس شئ كالزّبد ، ثم ينعقد فيكون هو زهرة النحاس . وأفضله : ما كان سهل التفتّت والانسحاق ، شديد اليبوسة ، شبيها بالجاورس في شكله .
وهو قابض شديد اللّذع « 4 » ، ينقص « 5 » اللّحم الزائد ، ويحلّل الأورام ، ويجلو غشاوة البصر .
وأربعة « 6 » أثولوسات « 7 » منه تسهل بلغما غليظا . وقد يذيب اللحم الزائد في الأنف والمقعدة ؛ ويخلط بالخمر فيذهب البثور .
والأبيض منه إذا نفخ في الأذن ، أبرأ من الصّمم المزمن . ويحلّل أورام اللّهاة « 8 » بالعسل ، وكذلك النغانف « 9 » . وهو ألطف كثيرا من النّحاس المحرق وفيه غسل قوىّ ، وتحليل لخشونة « 10 » الأجفان ، ويدمل القروح الخبيثة ، وينفع منها جدّا .
زهر الحجر « 11 »
قيل إنه جوز جندم « 12 » . وقيل جوار « 13 » الصخر .
هامش
( 1 ) + ه ، والكلمتان مطموستان في ن .
( 2 ) غ : واجراه ، ه ، ن : وأجزاه .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) ه ، ن : اللدع .
( 5 ) غ : ينفص ، ومطموسة في ن .
( 6 ) : . وأربع .
( 7 ) غ : أمولوسات ، ه : أولوسات ، ومطموسة في ن .
( 8 ) : . اللهات .
( 9 ) هكذا في النسخ الثلاث ، ولعل الأصوب : النغانغ .
( 10 ) غ : بخشوفه .
( 11 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 12 ) : . جوز صندم .
( 13 ) غ : حوار .