الحضض بأنه إذا طبخ مع العسل أو مع الشراب أو مع أدرومالى « 1 » ولطخت « 2 » به الأسنان ، سكّن وجعها . وإذا طبخ بماء الحصرم حتى ينعقد ، ووضع على السّنّ المتآكلة « 3 » ، قلعها .
وإذا عتّق « 4 » هذا الدّواء ، صار أجود ؛ لأنه - حينئذ - تشتدّ قوّته « 5 » ، لأجل اشتداد حرارته ويبوسته ، كما قلناه في الزّيت . وإذا احتقن به ، نفع المقعدة والفرج والرّحم والقروح .
وهو دواء ينقّى القروح من الا بدان اليابسة ، ويفتّح قروح الا بدان . ونفعه للقروح عظيم « 6 » ؛ لأنه يجلو ، ومع تجفيفه وقبضه وتحليله ، يخلو عن اللّذع ، وينفع النواصير ، ويدخل في أدوية الغرب .
والحديث منه ، الذي لم يطبخ ، إذا سحق ووضع على مواضع وجع النقرس نفع جدّا ، لأجل تحليله . وكذلك يفعل في أوجاع المفاصل . وقد يوضع على بطون أصحاب الاستسقاء ، فيضمرها « 7 » .
زيز « 8 »
هذا حيوان يتداوى به من القولنج ، ومن غلظ « 9 » المثانة وأوجاعها .
زيت السّودان « 10 »
هذا يقال إنه زيت يجلب « 11 » من بلاد السودان حارّ ، محلّل بقوّة . ويقال هو زيت يعتصر من نوى شجرة عظيمة ، لها ثمر شبيه « 12 » بصغار اللّوز وله نوى .
هامش
( 1 ) غير منقوطة في النسخ الثلاث ، وتقرأ : أربالى !
( 2 ) غير مقروءة في ن ، وهي مصحّحة في الهامش بعبارة : بيانه لطخت .
( 3 ) العبارة مطموسة في ن .
( 4 ) مطموسة في ه .
( 5 ) مطموسة في غ ، ن .
( 6 ) غ : عطيم .
( 7 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 8 ) مطموسة في غ . وفي موضعها بياض في ه ، ن . وقد ضبطناها بحسب ما جاء عند ابن البيطار ( الجامع 2 / 178 ) .
( 9 ) ن : غلط .
( 10 ) بياض في ه ، ن .
( 11 ) مطموسة في غ ، ه .
( 12 ) الكلمتان غير منقوطتين في غ .