ويخلط بالقيروطى للبثور « 1 » ولحرق النار ، وينبت اللحم ، وينفع القروح ، خاصة المتآكلة والمتعفّنة . وذلك لما فيه من اليبوسة « 2 » المجفّفة .
وكذلك هو نافع من القروح العميقة ، لأنّه يملؤها لحما . ويذرّ « 3 » على الأكلة وعلى القروح العفنة ، فينفعها .
زهرة
هذا الاسم قد يراد به الوجّ وسنذكره « 4 » بعد . وقد يراد به انيلس « 5 » وقد ذكرناه .
زهرة الملح « 6 »
هذا شئ يجمد وينعقد من ماء النيل المحتبس في المواضع الغائرة « 7 » ، التي يمرّ بها عند زيادته ، وقد ينعقد من مياه أخرى . وهو ألطف من الملح المحرق ، فضلا عن غير المحرق . وطعمه حادّ ، حريّف ؛ وقوّته حادّة محلّلة بقوّة . وأفضله الزّعفرانىّ اللّون ، الشبيه الرائحة « 8 » برائحة مرّىّ السّمك .
وهو صالح للأكلة ، والقروح الخبيثة التي من شأنها التقشّر « 9 » ، وذات الرطوبة السائلة . وينفع من سيلان رطوبات الأذن ، ومن غشاوة البصر ، والآثار العارضة عن اندمال القروح العارضة في العين ، ويدرّ العرق ، ويسهل البطن - إذا شرب مع الخمر والماء - ويقع في أدهان الأعيان . وهو ردئ للمعدة « 10 » ، ويرقّق الشّعر ، وهو كالملح في تلذيعه « 11 » .
هامش
( 1 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 2 ) ن : البيوسة .
( 3 ) ن : ويدر .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) غير منقوطة في النسخ الثلاث . وقد ضبطناها بالرجوع إلى ما أورده ابن البيطار عن الزّهرة ( الجامع ، 2 / 171 ) .
( 6 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 7 ) : . الغايرة .
( 8 ) : . الرّايحة .
( 9 ) غير مقروءة في غ .
( 10 ) غ : المعدة .
( 11 ) ه ، ن : تلديعه .