وهو يقوّى البصر جدّا إذا أديم النظر إليه ، ويسيّل عيون الأفاعي ، إذا أدنى من أعينها .
وسحيقه ينفع من السّعفة جدّا ، وذلك إذا خلط بأدويتها . وهو دواء قوىّ لدفع مضرّة السّموم .
وإذا شرب منه شارب السّمّ ثماني شعيرات « 1 » قبل عمل السّمّ فيه ، أمن مضرّته ، ولم يسقط شعره ، ولا انسلخ جلده ؛ ولذلك هو شديد النفع من نهش الهوام . ومن علّق عليه شئ من الزّمرّد أو تختّم به لم « 2 » يحدث له صرع . وكذلك يتّخذ « 3 » منه قلائد « 4 » لأولاد الملوك . وحكاكته تشفى من الجذام « 5 » .
زمّارة الرّاعى
هي مزمار الرّاعى وسنذكره .
زنجبيل الكلاب « 6 »
هذا نبات ورقه كورق الخلاف « 7 » وإلى صفرة ، وقضبانه حمر معقّدة ، حرّيف الطعم ، يقتل الكلاب . وطريّه مدقوقا مع بزره يجلو آثار الوجه والكلف والنّمش وإن عتقا ، ويحلّل الأورام الصّلبة .
وقد يتّخذ من ورقه عصارة تجفّف وتستعمل في الأطبخة .
زنجبيل شامىّ ، وزنجبيل بلدي « 8 »
هو الرّاسن .
زنجبيل العجم « 9 »
هذا هو الأشترغار « 10 » .
هامش
( 1 ) : . بما وشعيرات .
( 2 ) غ : ولم .
( 3 ) ن : يتّخد .
( 4 ) غ ، ه : قلايد ، ن : فلا بد .
( 5 ) ن : الجدام .
( 6 ) + ه . والكلمتان مطموستان في ن .
( 7 ) غ : الحلاف .
( 8 ) العبارة مطموسة في ن .
( 9 ) الكلمتان في هامش ه .
( 10 ) ن : الاسترعار .