وإذا سقى من هذه الثمرة خمس عشرة « 1 » ، حبّة ، قيّأت « 2 » كيموسا « 3 » لزجا . وفي سقى هذه الثمرة خطر ؛ لأنها تقرّ المثانة . وإذا سقيت مع مصلحاتها نقّت المثانة « 4 » تنقية بالغة . وهذه الثمرة شديدة الجلاء جدّا ، ولذلك هي نافعة من العلّة التي ينقشر معها الجلد .
وإذا سحقت هذه الثمرة ، وعجنت بالقطران ، وحشى بذلك ما يكون من الأسنان متآكلا ، سكّن وجعها . ومضغ « 5 » هذه ينفع من الحبسة في الكلام ، إذا كان ذلك من البلغم . وهي تقوّى الشّعر ، وتطوّله .
زبد البحيرة
هذا شئ منعقد على القصب والحلفاء ونحوهما في المواضع الرّطبة النديّة إذا جفّت ، يشبه « 6 » البارود . وهو حادّ جدّا ، لا يستعمل من داخل ؛ وإذا استعمل من خارج فمع أدوية « 7 » تكسر حدّته .
وهو يقلع الجرب المتقرّح ، والكلف ، والقوابى ، والبثور « 8 » اللّبنيّة « 9 » ويسخّن المزاج جدّا . وينفع من عرق النّسا طلاء من خارج ؛ لأجل قوّة جذبه « 10 » بقوّة حدّته .
زبد القمر
هو بصاق القمر وقد ذكرناه « 11 » .
زبد البورق
قد ذكرناه عند كلامنا في البورق .
هامش
( 1 ) ه ، ن : خمسة عشر .
( 2 ) قبلها بياض بمقدار ثلاث كلمات في غ . وفي ه ، ن : قيا .
( 3 ) غ : ليموسا .
( 4 ) الفقرات التالية في هامش ه ( بقلم المراجعة ) لاحظ ما سنقوله بعد .
( 5 ) ن : ومضع .
( 6 ) ه ، ن : تشبه .
( 7 ) غ : أدية ، ومطموسة في ن .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) ه : اللينة .
( 10 ) مطموسة في ن .
( 11 ) راجع كتاب الباء .