زان
هو الشّجر الذي يتّخذ « 1 » منه الرّماح . ويقال إنه المران وسنذكر « 2 » ذلك .
زاووق « 3 »
هو الزّئبق « 4 » وسنذكره « 5 » .
زاآء
هو العلس « 6 » وسنذكره .
زبيب الجبل
هو الميويزج « 7 » ويقال أيضا « 8 » الزّبيب البرّىّ وهو حبّ أسود متغضّن « 9 » . وورق نباته مشرّف ، كأوراق الكرم البرّىّ ، وقضبانه قائمة ، سود . وله زهر وثمره في غلف كالحمص ، له ثلاث زوايا « 10 » خشنة ، لونها إلى حمرة وسواد حادّة حرّيفة بقوّة ، أكّالة ، محرقة ، طبعها حارّ يابس بقوّة .
يقتل القمل ، خاصة مع الزّرنيخ . وينفع من داء الثعلب البلغمىّ المزمن طلاء ، وينفع جدّا من الجرب الذي ليس بمتقرّح طلاء ، خاصة مع الزّرنيخ . وإذا مضغت هذه الثمرة ، جلبت « 11 » من الرّأس بلغما كثيرا . وإذا تمضمض بها مطبوخة مع الخلّ نفعت جدّا من وجع الأسنان ورطوبة اللّثة ، وتبرئ مع العسل من القلاع الرّدئ .
هامش
( 1 ) ن : يتخد .
( 2 ) ن : وسندكر .
( 3 ) مطموسة في ه ، ن : زاررق .
( 4 ) غ : الزيبق . ه : الزّنبق . ن : الزنيق .
( 5 ) المفروض أن تكون : وقد ذكرناه ! راجع ما قلناه عن ذلك في مقدّمة التحقيق .
( 6 ) : . العكس : وضبطّناها بالرجوع لابن البيطار ( الجامع 2 / 152 ، 3 / 131 ) .
( 7 ) غ : الميونرح ، ه ، ن : الميوترح . وضبطناها بالرجوع لابن البيطار ( الجامع 4 / 173 ) والملك المظفّر ( المعتمد ص 511 ) .
( 8 ) كل ما سبق من الخاتمة ، ورد في هامش ه بقلم المراجعة .
( 9 ) : . مسعصن ( وهي غير ذات معنى ) .
( 10 ) مطموسة في ه .
( 11 ) غ : حلبت .