رطوبة المزاج الذي « 1 » به تتحقّق « 2 » الصّورة النّوعيّة فإنّه غير مفيد في ترطيب بدن الإنسان .
فلذلك ، مزاج هذا الزّيتون ( وإن كان رطبا في نفسه ، فإنّه بما هو دواء هو : يابس . وإذ الزّيتون ) « 3 » الفجّ بارد ، والنّضيج حارّ ، فالذي « 4 » ابتدأ « 5 » فيه النّضج ، ولم يكمل نضجه ، هو لا محالة :
متوسّط بين البارد والحارّ ، فيكون لا محالة « 6 » : معتدلا « 7 » .
وإذ الزّيتون الفجّ : بارد ، يابس ، عفص ؛ فهو لا محالة « 8 » : رادع مكثّف مقوّ « 9 » ، قابض « 10 » ، جمّاع لأجزاء العضو .
وأمّا الزّيتون النّضيج ، فلأجل « 11 » حرارته ، هو : محلّل ، مليّن . ولأجل دهنيّته الكثيرة « 12 » ، هو كثير التّليين ، فلذلك هو : مرخ « 13 » . وورق الزّيتون وقضبانه في حكم « 14 » الزّيتون الفجّ .
هامش
( 1 ) غ ، ن : الدى .
( 2 ) غير مقروءة في غ ؛ ه ، ن : يتحقق .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ه ، ن .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) ه : ايتدا ، ومطموسة في ن .
( 6 ) - ه ، ن .
( 7 ) ه ، ن : لا معتدلا .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) : . مقوى .
( 10 ) مكررة في ن .
( 11 ) : . فلأنه لأجل !
( 12 ) مطموسة في ن .
( 13 ) ن : مزح .
( 14 ) مطموسة في ن .