تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

الفصل الثاني في بقيّة أحكام الزّنجار

إنّ « 1 » أفضل الزّنجار وأقواه فعلا « 2 » ، ما كان معدنيّا « 3 » . وذلك لأنّ حدوث هذا الزّنجار هو بالطّبع ، وتصغّر أجزاء النّحاس بالطّبع ( إنّما يكون بأن تتبخّر منفصلة من الحجارة التي يتكوّن منها النّحاس ) « 4 » وهي مادّته . وهذا التّبخّر لا بدّ وأن تكون أجزاؤه « 5 » شديدة التصغّر جدّا ؛ فلذلك يكون « 6 » أشدّ نفوذا « 7 » ، وأقوى فعلا . وبعد هذا الزّنجار ، الزّنجار « 8 » الذي « 9 » يقال له المجرود وهو الذي يحكّ « 10 » عن غطاء « 11 » من نحاس موضوع على آنية فيها خلّ . وكلّما « 12 » اجتمع فيه « 13 » زنجار حكّ « 14 » ، وجمع مع الذي تقدّمه « 15 » ، حتى يحصل مقدار الغرض . وإنّما كان هذا النّوع من الزّنجار قوىّ الفعل ، لأنّ تصغّر أجزاء النّحاس فيه هو بما ينفذ بينها من الأجزاء الخلّيّة « 16 » ، وهذه الأجزاء شديدة التّصغّر - لأنّها متبخّرة من الخلّ - فلذلك تدخل في
هامش
( 1 ) مطموسة في ن . ( 2 ) الكلمتان في هامش غ . ( 3 ) ن : معذنيا . ( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ه ، ن . ( 5 ) : . اجزاه . ( 6 ) غ : تكون . ( 7 ) ن : نفوذا . ( 8 ) - ن . ( 9 ) ن : الدى . ( 10 ) : . يحل . ( 11 ) غ ، ن : عطا . ( 12 ) ه ، ن : وكل ما . ( 13 ) غ : فيها . ( 14 ) غ : حل . ( 15 ) ن : يعدمه . ( 16 ) ن : الخليلة .