تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
والبهق والبرص « 1 » ، وذلك ، لأجل قوّة الجلاء « 2 » والتّجفيف « 3 » . وإذا حشى « 4 » الزّنجار في الأنف المنتّن « 5 » الرّائحة ، أذهب « 6 » نتنه « 7 » وذلك لأجل تجفيفه المادّة العفنة المفسدة للرّائحة ، مع أكله ما يكون هناك من الأجزاء المتعفّنة واللّحوم الفاسدة ، ونحو ذلك . والنّوع من الزّنجار المتّخذ « 8 » بالهاون أشدّ نفعا من هذا ؛ لأنّه أكثر « 9 » تجفيفا ، لما فيه من قوّة الملح والشّبّ « 10 » وبول الصّبىّ . وينبغي إذا استعمل الزّنجار لذلك أن يملأ الفم بما يمنع « 11 » نزول شئ من الزّنجار إلى الرّئة « 12 » وذلك بأن يملأ الفم ماء ، فإنّ هذا الملء « 13 » يحوج إلى شدّة ضمّ الغضروف « 14 » المكفى « 15 » على باقي غضاريف الحنجرة . فإذا جعل شئ من الزّنجار في الفم ، وذلك بأن ينزل إليه من مجرى الحنك من الأنف إلى الفم ؛ لم يكن لذلك الزّنجار طريق إلى النّفوذ « 16 » إلى داخل الحنجرة ، فلم يمكن
هامش
( 1 ) مطموسة في ن . ( 2 ) مطموسة في غ . ( 3 ) ن : النجفيف . ( 4 ) ن : خشي ( والكلمة في هامش ن ، مسبوقة بكلمة : مطلب ) . ( 5 ) غير مقروءة في غ ، ن . ( 6 ) ن : دهب . ( 7 ) غير منقوطة في غ . ( 8 ) ن : المتخد . ( 9 ) غ : الثر . ( 10 ) غ : السب . ( 11 ) ن : تمنع . ( 12 ) غ ، ن : الرية . ( 13 ) : . الملي . ( 14 ) غير منقوطة في غ ، ن : العضدوب . ( 15 ) غير واضحة في المخطوطات الثلاث . والمراد هنا ، ما نسمّيه اليوم : لسان المزمار . ( 16 ) ن : النفود .