والبهق والبرص « 1 » ، وذلك ، لأجل قوّة الجلاء « 2 » والتّجفيف « 3 » .
وإذا حشى « 4 » الزّنجار في الأنف المنتّن « 5 » الرّائحة ، أذهب « 6 » نتنه « 7 » وذلك لأجل تجفيفه المادّة العفنة المفسدة للرّائحة ، مع أكله ما يكون هناك من الأجزاء المتعفّنة واللّحوم الفاسدة ، ونحو ذلك .
والنّوع من الزّنجار المتّخذ « 8 » بالهاون أشدّ نفعا من هذا ؛ لأنّه أكثر « 9 » تجفيفا ، لما فيه من قوّة الملح والشّبّ « 10 » وبول الصّبىّ .
وينبغي إذا استعمل الزّنجار لذلك أن يملأ الفم بما يمنع « 11 » نزول شئ من الزّنجار إلى الرّئة « 12 » وذلك بأن يملأ الفم ماء ، فإنّ هذا الملء « 13 » يحوج إلى شدّة ضمّ الغضروف « 14 » المكفى « 15 » على باقي غضاريف الحنجرة . فإذا جعل شئ من الزّنجار في الفم ، وذلك بأن ينزل إليه من مجرى الحنك من الأنف إلى الفم ؛ لم يكن لذلك الزّنجار طريق إلى النّفوذ « 16 » إلى داخل الحنجرة ، فلم يمكن
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) مطموسة في غ .
( 3 ) ن : النجفيف .
( 4 ) ن : خشي ( والكلمة في هامش ن ، مسبوقة بكلمة : مطلب ) .
( 5 ) غير مقروءة في غ ، ن .
( 6 ) ن : دهب .
( 7 ) غير منقوطة في غ .
( 8 ) ن : المتخد .
( 9 ) غ : الثر .
( 10 ) غ : السب .
( 11 ) ن : تمنع .
( 12 ) غ ، ن : الرية .
( 13 ) : . الملي .
( 14 ) غير منقوطة في غ ، ن : العضدوب .
( 15 ) غير واضحة في المخطوطات الثلاث . والمراد هنا ، ما نسمّيه اليوم : لسان المزمار .
( 16 ) ن : النفود .