كما في الشّيح ودخّانه يشفى من الزّكام ، ويصفرّ ورقه إذا انتهى صفرة شديدة ، حتى أنه إذا دنا « 1 » منه - حينئذ - إنسان ، اصفرّ « 2 » بوله .
رمرام
قال قوم « 3 » : إنه القرصعنة . وقال آخرون : إنه القرطم البرّىّ وقال آخرون : إنه عشبة شائكة العيدان والورق ، ترتفع ذراعا ، وورقتها طويلة ، له عرض وهي شديدة الخضرة ، لها زهر أصفر ، تنبت « 4 » في مسيل الماء . وقال آخرون : نبت أغبر ، وعوده كلون الشراب ، يسقى للسع الحيّات والعقارب « 5 » .
رند
هو شجر الغار .
رهشى « 6 »
هو السّمسم المطحون وهو المسمّى بالطّحينة عند العامّة .
هامش
( 1 ) ه ، ن : دنى .
( 2 ) ه ، ن : يصفر .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) غ : ينبت .
( 5 ) عند ابن البيطار : رمرام ، زعم قوم أنه القرصعنة . وقال آخرون : إنه القرطم البرى ، وهو كالأملج . وقال أبو حنيفة : هو عشبة شائكة العيدان والورق ، ترتفع ذراعا ، ورقتها طويلة لها عرض ، شديدة الخضرة ، لها زهر أصفر . وهي من الجنبة ، وتنبت في الجرون والسهل كثيرا . وقال ابن زياد : هو نبت أغبر ، عوده كلون التراب ، يشفى من لسع الحيات والعقارب جدّا . قال المؤلّف - يقصد ابن البيطار نفسه - وسيأتي ذكر القرطم في حرف القاف ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 2 / 145 ، 146 ) .
ويلاحظ هنا تطابق العبارات ، كما يلاحظ الاختلاف في منبت الرمرام ما بين الجرون ( وهي مواضع يابسة من الأرض تجمع فيها المحاصيل ) ومسيل الماء .
. . فتأمّل .
( 6 ) الكلمة في هامش غ .