تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
كما في الشّيح ودخّانه يشفى من الزّكام ، ويصفرّ ورقه إذا انتهى صفرة شديدة ، حتى أنه إذا دنا « 1 » منه - حينئذ - إنسان ، اصفرّ « 2 » بوله .

رمرام

قال قوم « 3 » : إنه القرصعنة . وقال آخرون : إنه القرطم البرّىّ وقال آخرون : إنه عشبة شائكة العيدان والورق ، ترتفع ذراعا ، وورقتها طويلة ، له عرض وهي شديدة الخضرة ، لها زهر أصفر ، تنبت « 4 » في مسيل الماء . وقال آخرون : نبت أغبر ، وعوده كلون الشراب ، يسقى للسع الحيّات والعقارب « 5 » .

رند

هو شجر الغار .

رهشى « 6 »

هو السّمسم المطحون وهو المسمّى بالطّحينة عند العامّة .
هامش
( 1 ) ه ، ن : دنى . ( 2 ) ه ، ن : يصفر . ( 3 ) مطموسة في ن . ( 4 ) غ : ينبت . ( 5 ) عند ابن البيطار : رمرام ، زعم قوم أنه القرصعنة . وقال آخرون : إنه القرطم البرى ، وهو كالأملج . وقال أبو حنيفة : هو عشبة شائكة العيدان والورق ، ترتفع ذراعا ، ورقتها طويلة لها عرض ، شديدة الخضرة ، لها زهر أصفر . وهي من الجنبة ، وتنبت في الجرون والسهل كثيرا . وقال ابن زياد : هو نبت أغبر ، عوده كلون التراب ، يشفى من لسع الحيات والعقارب جدّا . قال المؤلّف - يقصد ابن البيطار نفسه - وسيأتي ذكر القرطم في حرف القاف ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 2 / 145 ، 146 ) . ويلاحظ هنا تطابق العبارات ، كما يلاحظ الاختلاف في منبت الرمرام ما بين الجرون ( وهي مواضع يابسة من الأرض تجمع فيها المحاصيل ) ومسيل الماء . . . فتأمّل . ( 6 ) الكلمة في هامش غ .